الشيخ عبد الله عيسى ابراهيم الغديري
632
القاموس الجامع للمصطلحات الفقهية
( وتر ) ألوتر : ( بالكسر ) الفرد والوتر ( بالفتح ) الذحل وهو الثار . وفي الحديث : « من كان يؤمن باليوم الآخر فلا يبيتنّ إلا بوتر » يريد الركعتين من جلوس بعد العشاء الآخرة لأنهما يعدان بركعة وهي وتر فان حدث بالمصلي حدث قيل إدراك آخر الليل وقد صلاهما يكون قد بات على وتر وإن أدرك آخر الليل صلى الوتر بعد صلاة الليل . وفي الخبر : « من جلس مجلسا لم يذكر اللّه فيه كان عليه ترة » أي نقص ولائمة . والتّرة : هي النقص ، وقيل : التبعية . وفيه : « إن اللّه وتر يحب الوتر » قيل : قوله « اللّه وتر » لأنه البائن من خلقه الموصوف بالوحدانية من كل وجه ، ولا نظير له في ذاته ولا سمى له في صفاته ، ولا شريك له في ملكه فتعالى اللّه الملك الحق ، وقوله : « يحب الوتر » أي يرضى به عند العبد . و ( الوتر ) : بالتحريك ، هو واحد أوتار القوس مثل سبب وأسباب . وأوتار : جمع وتر بالكسر : وهي الجناية ، ومنه « طلبوا الأوتار » وفي حديث علي ( ع ) : « وأدركت أوتار ما طلبوا » . و ( الوتيرة ) : طلب الثأر ، وما زال على وتيرة واحدة أي طريقة واحدة مطردة يدوم عليها . والموتور : الذي قتل له قتيل فلم يدرك بدمه ومنه الحديث : « أنا الموتور » أي صاحب الوتر الطالب بالثأر . وفي الحديث : « إن رسول اللّه ( صلى اللّه عليه وآله ) وتر الأقربين والأبعدين في اللّه » أي قطعهم ، وأبعدهم عنه في اللّه . والموتور : الذي لا أهل له ولا مال في الجنة .